...
 
نظام المقررات النطام الفصلي القدرات العامة الكمي قياس
لغتي الخالدة لغتي الجميلة القدرات العامة اللفظي اول ثانوي
اول متوسط ثاني متوسط الاختبار التحصيلي ثاني ثانوي
ثالث متوسط بحوث النشاط الطلابي ثالث ثانوي
 
مكتبة التحاضير خامس ابتدائي اول ابتدائي
اسئلة اختبارات سادس ابتدائي ثاني ابتدائي
    ثالث ابتدائي
    رابع ابتدائي

    



أمراض القلوب أم أمراض العقول؟؟؟؟؟

جديد منتدى المنتدى العام
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-11-2010, 02:11 PM   #1
_+_ بــرونـزي _+_
النقاط: 7,207, المستوى: 20 النقاط: 7,207, المستوى: 20 النقاط: 7,207, المستوى: 20
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: maroc
المشاركات: 150
3028  
معدل تقييم المستوى: 3028 النوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond repute
Icon912 أمراض القلوب أم أمراض العقول؟؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم: د. محمد محمود منصور



إنه موضوع مطروح للمناقشة للاستفادة بتعدد الآراء فيه، ليأخذ كلٌّ بما يناسب ظروفه وأحواله وثقافاته وبيئاته ليسعد، إذ بَعد كتابة مقالة "النفس المظلومة!" (يُرجى مراجعتها) تَبَادَر للذهن السؤال التالي: هل صفات العُجْب والغرور والكِبْر والحقد والحسد والشرك والنفاق والرياء والجبن والبخل ونحوها، ممَّا تعارفنا أن نطلق عليه "أمراض القلوب" هي أمراض القلب فعلا؟! أم هو فقط مُتّهَمٌ بها والأمر كله من مظالم العقل حين يستسلم لوساوس الشيطان ويُصدّقها ويتبعها مُنخدعًا بأن فيها منفعته؟! ثم يعكس ذلك الجسد بتصرفاته والتي تُمليها عليه إرادة عقله الذي هو قائده؟




إنَّ المسلم حين يستيقظ صباح كل يوم مُحَمَّلاً بهموم مصارعة ومجاهدة قلبه المليء بالأمراض (والقلب والفؤاد والنفس والروح والفطرة والوجدان والضمير والباطن والمشاعر كلها مرادفات لمعنى واحد عند كثير من العلماء) لمجرَّد خواطر تدور بذهنه منها، فإنه قد يستقبل يومه أو يُنهيه بكآبة وتعاسة وشعور ٍبتقصير ٍأو إحباط ٍأو استثقال ٍللمُهمّة، وقد يستهلك فِكرَه لمقاومتها وعلاجها بما يشغله عن الانطلاق التام المُمتِع في الحياة.



بينما لو عَلِمَ أنها كلها مجرّد خواطر تمُرّ بعقله، وأنَّ نفسه تحمل كل الصفات الحسنة التي تؤهله للسعادة في الدَّارين كما يقول تعالى: ***64831;وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7)***64830; (الشمس) وأنها معه تساعده لا ضده تعوقه، وأنه بمجرد تغيير وتهذيب أسلوب تفكيره العقلي، وإحسان توجيهه وانشغاله بالإيجابي النافع، ستتوجه كل طاقاته للخارج دون أيّ تشتيت ٍلمحاربةِ داخل نفسه، وحينئذ ٍسينطلق في دنياه يستكشفها بكامل قواه العقلية والنفسية والجسدية بمنتهى التجانس والانسجام بينها جميعًا، فينتفع بها أكثر انتفاع ٍمُمكِن من غيره، فيكون أسعد إنسان على وجه هذه الأرض؛ لأنه المسلم الذي َفِهمَ نفسه وربه ودينه وحياته وآخرته
إنَّ لفظ "القلوب" كثيرًا ما يأتي في سياق آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وشروح بعض العلماء عليها بمعنى العقول، كما يقول تعالى مثلاً: ***64831;خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ***64830; (البقرة: من الآية 7) والذي قال فيه الإمام ابن عادل في تفسير "اللباب":



".. كثيرًا ما يُرادُ به العقل.."، وقال فيه الإمام السمرقندي في بحر العلوم: "ومعنى الختم على قلوبهم أي ليس أنه يذهب بعقولهم، ولكنهم لا يتفكرون فيعتبرون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم فيؤمنون"،



وقال فيه الإمام ابن عاشور في التحرير والتنوير: "وليس الختم على القلوب والأسماع ولا الغشاوة على الأبصار هنا حقيقةً كما توهمه بعض المفسرين فيما نقله ابن عطية، بل ذلك جار ٍعلى طريقة المجاز، بأن جعل قلوبهم أي عقولهم.. كأنها مختوم عليها.. والمُرادُ من القلوب هنا الألباب والعقول، والعرب تُطلق القلب على اللحمة الصنوبرية وتطلقه على الإدراك والعقل.. ومقرّه الدماغ لا محالة، ولكن القلب يمده بالقوة ((أي: بالدم وما يحمله من غذائه)) التي بها عمل الإدراك".. وقال أيضًا: عند تفسيره لقوله تعالى: ***64831;وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا***64830; (الحشر: من الآية 9) أريد بالوجدان الإدراك العقلي".



وبما أنَّ "أمراض القلوب" ما هي إلا خواطر عقلية عند بعض العلماء فإنها يُعفى عنها عندهم ولا حساب عليها ولا إثم ما دامت لم تُترجَم إلى قول ٍأو عمل، كما يُفهَم من قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدَّثت بها أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم". (رواه البخاري ومسلم) والذي قال فيه الإمام النووي في "شرح مسلم": "قال الإمام المازري رحمه الله:.. ويُحمَل ما وقع في هذه الأحاديث وأمثالها على أنّ ذلك فيمن لم يُوطن نفسه على المعصية، وإنما مَرّ ذلك بفكره من غير استقرار".



وقال فيه الإمام ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحِكم عند شرحه لحديث: "إن الله كتب الحسنات والسيئات.. فمن همّ بحسنة.. وإن همّ بسيئة.. ": ".. رُوي عن سفيان أنه قال في سوء الظن إذا لم يترتب عليه قول أو فعل فهو معفو عنه، وكذلك رُوي عن الحسن أنه قال في الحسد..".



فهكذا خلق الخالق سبحانه العقل وبَرمَجه على التفكير في الخير، ثم سَمَحَ له بالتفكير في الشر، ليُقارن ويُميّز بين الأول وسعاداته والثاني وتعاساته فيحرص بشدة على ما يُسعده ويلفظ بقوة ما يُتعسه، فيحيا حياةً سعيدةً ثم آخرة أسعد، ولأنه لو لم يسمح بالشر لمَا أحس بقيمة الخير دون وجود ضده. (راجع مقالة: "برمجة العقل، للخير أم للشر" لمزيد من التفصيل والتوضيح).



إنَّ كل المشاعر الإنسانية الجميلة كالحب والتعاون والتراحم وغيره، هي في الأصل من الناحية الطبية تتمركز في مراكز المُخ، أي: العقل، كما يُثبت العلم ذلك.



إنَّ تعبير الله تعالى أو رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بالقلب عن مدارك العقل قد يُقصد به الإشعار بأهميتها وتأثيرها الهائل، من أجل التشبّث بها والحرص عليها، إذ القلب هو رمز حياة الإنسان وأكثر أعضائه تأثّرًا بفكر مُخّه، وبمرضه تمرض الحياة وتتعس، وبدونه تتوقف وبصلاحه تصلح وتسعد، كما يُفهم من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم المعروف: ".. ألا وإنّ في الجسد مُضغةً، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب" (جزء من حديث رواه البخاري ومسلم) والذي قال فيه الإمام العيني في عمدة القاري: "وقد يُعبَّر به عن العقل"، وكما يُفهَم من تفسير الإمام القرطبي لقوله تعالى: ***64831;خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ***64830; (البقرة : من الآية 7) حيث قال: ".. خالص كل شيء وأشرفه قلبه.. وقد يُعبَّر به عن العقل، قال الله تعالى: ***64831;إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ***64830; ( ق: من الآية 37) أي: عقل.."



إنَّ علاج هذه الأمراض سهلٌ ميسورٌ بإذن الله، فبما أنها خواطر عقلية، فلينشغل إذن العقل عنها بما هو أهمّ وأنفع، وسينساها في الغالب تلقائيًّا وتدريجيًّا، هكذا بكل سهولة، كما يُثبت الواقع ذلك معنا في حالات كثيرة، فلينشغل بالتخطيط لحياة سعيدة، ولينشغل بأن يُحيط كل خططه بالتعامل بأخلاق الإسلام مع الجميع صدقًا وأمانةً وتواضعًا وحوارًا وتكاملاً ونحو هذا بما لا يدع له وقتًا أصلا لممارسة خلق ٍسَيِّئ ممّا يدور في ذهنه أو حتى مجرد التفكير فيه، ولينطلق ممتلأ بعائد كل ذلك سعادة هائلة في دنياه، وثوابًا عظيمًا في أخراه.. أو ليعلم أنّ العكس قد يُصيبه إذا اختلت أخلاق عقله.



فلتراجع أخي الحبيب أيها الداعي لله وللإسلام ما سبق ذكره على عقلك، فإن أصاب بعض الإقناع عندك فاجتهد بالحسنى والتدريج في تغيير عقول المدعوين ومفاهيمهم، والتي هي أيضًا تحمل مشاعرهم وأحاسيسهم.



واجتهد في تذكرتهم بأن يتعاملوا مع قلوبهم (أو نفوسهم أو مداركهم) أنها معهم لا ضدهم، تحثهم على كل خير ليسعدوا، وتذكرّهم به، وتدفعهم للعودة إليه سريعًا عند أيّ بُعد ٍعنه بسبب استجابة عقولهم لوساوس شياطينهم، وبهذا سيُرّكزون جهودهم التي يستنفدونها في مقاومتها ومجاهدتها على إصلاح حياتهم وإسعادها، فتصلح وتسعد.



واجتهد في توصيتهم بأنّ أيّ أمراض عندهم في نفوسهم هي من صُنع عقولهم، وبالتالي سيسهل تغييرها بمجرد تغيير أسلوب تفكيرهم نحو الخير لا الشرّ، وبمجرد تواجدهم بين صحبة صالحة تفعل ذلك.. لتسعد وتثاب.




اعجبني الموضوع فنقلته لكم



Hlvhq hgrg,f Hl hgur,g?????

النوارة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 04:19 PM   #2
)(-- عضـو مميـز --)(
النقاط: 11,041, المستوى: 25 النقاط: 11,041, المستوى: 25 النقاط: 11,041, المستوى: 25
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
الصورة الرمزية Pink Panther
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: في قلب زوجتي
المشاركات: 803
3544  
معدل تقييم المستوى: 3544 Pink Panther has a reputation beyond reputePink Panther has a reputation beyond reputePink Panther has a reputation beyond reputePink Panther has a reputation beyond reputePink Panther has a reputation beyond reputePink Panther has a reputation beyond reputePink Panther has a reputation beyond reputePink Panther has a reputation beyond reputePink Panther has a reputation beyond reputePink Panther has a reputation beyond reputePink Panther has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أمراض القلوب أم أمراض العقول؟؟؟؟؟

شكرا سيدتي على موضوعك الرائع

أتوقع قول القلب بدل العقل بسبب العلاقه بين القلب والعقل

احيانا يتوقف العقل لكن لا يتوقف القلب

لكن لو توقف القلب فورا يتوقف العقل اذا تعبير القلوب كما كتبتي في موضوعك يقصد به العقل والعقل هو المسيطر على القلب اذا أتوقع تفسير العلماء أن القلوب هي العقول صحيح

اذا اتوقع دخول الصفات الذميمة بدأئتها تكون من القلب ثم الى العقل فورا
اليك سيدتي بعض الكلمات لكنها لبست مني بل منقوله



قلب خال من الايمان وجميع الخير فذلك قلب مظلم قد استراح الشيطان من القاء الوساوس اليه لانه قد اتخذه بيتا ووطنا وتحكم فيه بما يريد وتمكن منه غاية التمكن .

القلب الثاني قلب قد استنار بنور الايمان وأوقد فيه مصباحه لكن عليه ظلمة الشهوات وعواصف الاهوية فللشيطان هناك اقبال وادبار ومجالات ومطامع فالحرب دول وسجال وتختلف احوال هذا الصنف بالقلة والكثرة فمنهم من اوقات غلبته لعدوه اكثر ومنهم من اوقات غلبة عدوه له اكثر ومنهم من هو تارة وتارة .

القلب الثالث قلب محشو بالايمان قد استنار بنور الايمان وانقشعت عنه حجب الشهوات واقلعت عنه تلك الظلمات فلنوره في صدره اشراق ولذلك الاشراق ايقاد لو دنا منه الوسواس احترق به فهو كالسماء التي حرست بالنجوم فلو دنا منها الشيطان يتخطاها رجم فاحترق.

وليست السماء باعظم حرمه من المؤمن وحراسة الله تعالى له اتم من حراسة السماء والسماء متعبد الملائكة ومستقر الوحي وفيها انوار الطاعات وقلب المؤمن مستقر التوحيد والمحبة والمعرفة والايمان وفيه انوارها فهو حقيق ان يحرس ويحفظ من كيد العدو فلا ينال منه شيئا الا خطفه .

وقد مثل ذلك بمثال حسن وهو ثلاثة بيوت بيت للملك فيه كنوزه وذخائره وجواهره وبيت للعبد فيه كنوز العبد وذخائره وليس جواهر الملك وذخائره وبيت خال صفر لاشئ فيه فجاء اللص يسرق من احد البيوت فمن ايها يسرق فإن قلت من البيت الخالي كان محالا لان البيت الخالي ليس فيه شئ يسرق .

ولهذا قيل لابن عباس رضي الله عنهما ان اليهود تزعم انها لا توسوس في صلاتها فقال وما يصنع الشيطان بالقلب الخراب وان قلت يسرق من بيت الملك كان ذلك كالمستحيل الممتنع فان عليه من الحرس واليزك ومالا يستطيع اللص الدنو منه كيف وحارسه الملك بنفسه وكيف يستطيع اللص الدنو منه وحوله من الحرس والجند ما حوله.

فلم يبق للص الا البيت الثالث فهو الذي يشن عليه الغارات فليتامل اللبيب هذا المثال حق التامل .

ولينزله على القلوب فانها على منواله فقلب خلا من الخير كله وهو قلب الكافر والمنافق فذلك بيت الشيطان قد احرزه لنفسه واستوطنه واتخذه سكنا ومستقرا فاي شئ يسرق منه وفيه خزائنه وذخائره وشكوكه وخيالاته ووساوسه .

وقلب قد امتلا من جلال الله عز وجل وعظمته ومحبته ومراقبته والحياء منه فاي شيطان يجترئ على هذا القلب وان اراد سرقة شئ منه فماذا يسرق منه وغايته ان يظفر في الاحايين منه بخطفه ونهب يحصل له على غره من العبد وغفلة لا بد له اذ هو بشر واحكام البشرية جارية عليه من الغفلة والسهو والذهول وغلبة الطبع.


Pink Panther غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 05:54 PM   #3
_+_ بــرونـزي _+_
النقاط: 7,207, المستوى: 20 النقاط: 7,207, المستوى: 20 النقاط: 7,207, المستوى: 20
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: maroc
المشاركات: 150
3028  
معدل تقييم المستوى: 3028 النوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond reputeالنوارة has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أمراض القلوب أم أمراض العقول؟؟؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة pink panther مشاهدة المشاركة
شكرا سيدتي على موضوعك الرائع

أتوقع قول القلب بدل العقل بسبب العلاقه بين القلب والعقل

احيانا يتوقف العقل لكن لا يتوقف القلب

لكن لو توقف القلب فورا يتوقف العقل اذا تعبير القلوب كما كتبتي في موضوعك يقصد به العقل والعقل هو المسيطر على القلب اذا أتوقع تفسير العلماء أن القلوب هي العقول صحيح

اذا اتوقع دخول الصفات الذميمة بدأئتها تكون من القلب ثم الى العقل فورا
اليك سيدتي بعض الكلمات لكنها لبست مني بل منقوله



قلب خال من الايمان وجميع الخير فذلك قلب مظلم قد استراح الشيطان من القاء الوساوس اليه لانه قد اتخذه بيتا ووطنا وتحكم فيه بما يريد وتمكن منه غاية التمكن .

القلب الثاني قلب قد استنار بنور الايمان وأوقد فيه مصباحه لكن عليه ظلمة الشهوات وعواصف الاهوية فللشيطان هناك اقبال وادبار ومجالات ومطامع فالحرب دول وسجال وتختلف احوال هذا الصنف بالقلة والكثرة فمنهم من اوقات غلبته لعدوه اكثر ومنهم من اوقات غلبة عدوه له اكثر ومنهم من هو تارة وتارة .

القلب الثالث قلب محشو بالايمان قد استنار بنور الايمان وانقشعت عنه حجب الشهوات واقلعت عنه تلك الظلمات فلنوره في صدره اشراق ولذلك الاشراق ايقاد لو دنا منه الوسواس احترق به فهو كالسماء التي حرست بالنجوم فلو دنا منها الشيطان يتخطاها رجم فاحترق.

وليست السماء باعظم حرمه من المؤمن وحراسة الله تعالى له اتم من حراسة السماء والسماء متعبد الملائكة ومستقر الوحي وفيها انوار الطاعات وقلب المؤمن مستقر التوحيد والمحبة والمعرفة والايمان وفيه انوارها فهو حقيق ان يحرس ويحفظ من كيد العدو فلا ينال منه شيئا الا خطفه .

وقد مثل ذلك بمثال حسن وهو ثلاثة بيوت بيت للملك فيه كنوزه وذخائره وجواهره وبيت للعبد فيه كنوز العبد وذخائره وليس جواهر الملك وذخائره وبيت خال صفر لاشئ فيه فجاء اللص يسرق من احد البيوت فمن ايها يسرق فإن قلت من البيت الخالي كان محالا لان البيت الخالي ليس فيه شئ يسرق .

ولهذا قيل لابن عباس رضي الله عنهما ان اليهود تزعم انها لا توسوس في صلاتها فقال وما يصنع الشيطان بالقلب الخراب وان قلت يسرق من بيت الملك كان ذلك كالمستحيل الممتنع فان عليه من الحرس واليزك ومالا يستطيع اللص الدنو منه كيف وحارسه الملك بنفسه وكيف يستطيع اللص الدنو منه وحوله من الحرس والجند ما حوله.

فلم يبق للص الا البيت الثالث فهو الذي يشن عليه الغارات فليتامل اللبيب هذا المثال حق التامل .

ولينزله على القلوب فانها على منواله فقلب خلا من الخير كله وهو قلب الكافر والمنافق فذلك بيت الشيطان قد احرزه لنفسه واستوطنه واتخذه سكنا ومستقرا فاي شئ يسرق منه وفيه خزائنه وذخائره وشكوكه وخيالاته ووساوسه .

وقلب قد امتلا من جلال الله عز وجل وعظمته ومحبته ومراقبته والحياء منه فاي شيطان يجترئ على هذا القلب وان اراد سرقة شئ منه فماذا يسرق منه وغايته ان يظفر في الاحايين منه بخطفه ونهب يحصل له على غره من العبد وغفلة لا بد له اذ هو بشر واحكام البشرية جارية عليه من الغفلة والسهو والذهول وغلبة الطبع.


اولا الشكر الجزيل على الر د والناقشة الهادئة

اختلف العلماء فى تفسير ايهما يتحكم فى الاخر

القلب ام العقل ؟

فالقران الكريم مرة يتحدث عن القلوب التى فى الصدور

وتارة عن العقول التى يميز الانسان

لكن الاكيد ان الانسان مسير من هدا وداك واساسا بالنفس البشرية التى تحدث عنها القران الكريم

النفس الامارة بالسوء والنفس اللوامة والنفس المطمئنة

وفى رايى

أن أمراض القلوب مختلفة عن أمراض العقول بل أشد خطورة منها.

فمثلا النفاق و الحسد و الغيظ هي مشاعر قلبية تكون نتيجتها إتخاذ سلوك واع سيئ كالرياء مثلا مرورا بالإدراك الذي هو العقل

أي مرض القلب فالعقل ثم السلوك الظاهر أو الجوارح

كلما تمسكنا بمنهاجنا الاسلامى والطريق السوى

كلما سعدنا فى نفوسنا وعقولنا وقلوبنا

نسال الله الهداية وتنموير العقول والقلوب

تحياااااااااااااااتى الموصولة لك الفهد الوردى

النوارة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن بتوقيت السعودية05:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Powered By Hero.com.sa

Scroll To Top