~ حتمية ُغــَرَام ْ ~ - منتديات التعليم السعودي - تحضير وتوزيع المواد الدراسية

Thread Back Search

 

 

منتديات,السعودي,السعودي العام,السعودي,الصور, السعودي,برامج,السعودي,شات,منتدي,السعودي,السعودي الاسلامي,نتيجة,شهادة,امتحان,امتحانات,لزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا

~ حتمية ُغــَرَام ْ ~

اضافه رد

............................................................................................................

  #1  
قديم 08-06-2011, 04:21 PM
V-I-P
النقاط: 63,950, المستوى: 61 النقاط: 63,950, المستوى: 61 النقاط: 63,950, المستوى: 61
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 9,073
افتراضي ~ حتمية ُغــَرَام ْ ~

~ حتمية ُغــَرَام ْ ~

ما رويته لذاتي ما كان لي أن أبرح عن امتيازاته ، امتيازات الوله القادم في حضرة كل غياب ، وامتيازات القلب المعلق على ناصية تخشى أن تــُرغم على الغربة في ظل بـُعدك ِالقسري ، لكنها غــُربة امتزج رحيقها بطيب المسك الذي بـُعث من ربوع الفرح التي استوقد غرامــًا ، فكان لا بد من حيثيات تبعث فيني على الالتقاء في ظل النقاء ، وعلى العتب حينــًا في ظل الغيرة الحميدة .

إنما للغرام شريعة تستوفي في أعماقي شهودُ ُثقات لا بد لهم من توفر عوامل لها رسوخ ُ ُفي عوالم مشرقة ، عوالم شجية تقتضي أفراحـًا تختلفُ في حضورك ِ، وروائع تنتشي بازدهارك ِفيها ،أحببتك ِوهل لي أن أبرهن القلب الذي يتلهف للاحتواء !! ويعانق سماء الانتظار لروح ٍذبـُلت من انتظار الفرح الذي تتعانق فيها سلاسل كأنها عــِقدُ من لؤلؤ مكنون تحوم بغنج العذارى حول جيدك ِالفتان ، أم أقوم واحتوي فيك الأمان الذي تطلبين ؟ والأمل الذي أصبو أن يكون رواجه في أعماقي بقدر ما تسبح فيك الروح فـِـرِحَة حتى تــُجلي عنها ما قد يكون من الفؤاد من زفراتٍٍ ظلها ذي ثلاث شـُعـَب ٍ ، لذا عانقت بحضرتك دنيـــا خلت من الشوائب وازدهرت بــُعمق الصفاء ودقة ملامحه ، وأصبح الصفاء في حضورك ِ رمزًا أباهي به الأحبة من المـُقربين ، وأحتفي في داخلي بحثــًا عن سواسية الأفراح التي تهطل ببركة سماوية كنت ِسببــًا لها ، وما ذلك الرذاذ الذي يــُنعش إلا حتمية للغرام الفوضوي الذي أحدث لي عـُزلة أحتاجها أحيانــًا بحسب نظرية برجي الذي يندرج في بطن الحوت ، ولكني معك ِأثبتت نظريته أنها تبعث على سهامها بدقة ، وأني أحتاجُ للعزلة أكثر دومـــًا ، ليس في مشارب الأرض وحول التوحد الغير محبب ، لكن بقربك الذي أعلنت فيه كثير من المعاني أنها تتلبس كامل الفتنة البضة ، لذلك هو ليس انتقاصــًا في حرية الانطلاق ، لكن للفؤاد بذخُ ُلا يستغني عن نعيم الغرام الذي ترامى من حرارته وأصبح ربيعــًا لذات العمر الذي انفصل إلى شقين :

شقُ ُ يتبع فواصل الحياة بكل تقلباتها الركيكة ، وشئونها التي بعثت فيني مسامات تتطلب مساحة من رحابة الصبر المنبوذ ، وحيرة في السقوط يتبعها ترنحُ وخيم ، وشِــقُ ُكان كالضلع الأعوج انسل من بين هذهـ المتراكمات لتحضرين كالملاك ِالسماوي وتتمرد فيني تقاليد كانت راسخة مشدودة الوثاق ، ليصبح وتر الخطيئة في حضورك كالنقر ع آلة الصواب التي تقضي بفصل الخطاب ، أما وإني أحورُ في بعضك ِالذي يفضي لكل ٍواحد ، ورقة واحدة ، وعذوبة واحدة ، أجد فيك ِ عدة نساء تجتمع لتكوني لي خير رافد ٍلغض الطرف عن الأخريات ، وما أنتِ إلا أنثى آحادية المشاعر والخواطر ، في عــُمق الماضي كنت ِأبعد من الخيال ، وفي زمن كنت ِعابرة فيه لم آبه لنفسي إلا غفلة توحي بذاتي أن السعادة كانت كالفراشة التي تــُقبض باليد ، لكن يبدو أن القدر هو من أتاح لي أن يكون الغرام بمثابة جزيرة فيها من كل زوج بهيج تنعزل عن الكون لتصبح في رحى دنيا أخرى لا مثيل لها ، بمثل ما أنت ِ أنثى تختصر نساء الكون قاطبة .

عبرتُ في دنيا تبعت صورُ ُمن الغرام الذي تحض على الانحياز في ظل العاطفة لهم ، أما معك ِ وجدتُ أني أعاني فراغها ، وأغدقت ِعليَ هداياك التي تلتمس أسمى المعاني التي أخبرتني عن ماهية الوله ، عن رغبة الاحتواء ، وعن ضياع المعاني التي تزدحمُ حين البُعد ، وتصبح في طور الضياع حينما تـُقبلين إليّ و في الأشواق معاني تـَصعبُ على عاشقــًا لك ِتمنى العناقــًا أن يصيب فيها الوتر الذي يمتطي فيها ذروة الإحساس التي توغل في الأعماق .

لا أنتقص من رغباتٍ توفي بوعودها حينما تحطين الرحال لكن للغرام سؤدد ومهابة تلغين لها كل المواعيد التي تجعلك ِفي غفلة ، وألغي حينها كل القيود التي تحتجزني في فوح ٍمن الضمأ الحميم ، أواري سوءة الحرمان فيما مضى لأعلم أن الأمر إليك ِ من قــَبلُ ومن بـَعد ، وفي كل ذلك سواسية في الوجود البهي ، وعـُقبى تصفو لها المعاني بتجاوب المـُتغيرات من فتور الحياة إلى صخب المقام ، لذا لم يكن حبك ِقرارًا أسعى لأخذهـ بقدر ما كان قدرًا يسعى لأخذي ، لم أتداعى إلى فورية الغرام الذي بـُني على أساس متين من تقوى الفؤاد المنضبط في نظرة من الإعجاب ، وسيلا من الهيام ، واحتواءً من الغرام .

لم ولن تكوني أنثى تزاحمين الأخريات بالاتباع ، لكنك تبهرين قلب تلوى من اعتقاد الألم المخروم فيه ، من ثوابتَ نرجسية أصابها الذبول ، فجعلت ِمن أطرافها جنة ذات أنهار تجري ، وبهجة ذات سرور يحوي ، وبئر من الحنان كالمعين لا ينضب فيضه ، بل يواري في عـُمقه احتياجات تؤوي فراغ عاطفة كلما ارتوت ازدادت ضمأ : " هل من مزيد " .


















مما راق لي
  #2  
قديم 08-06-2011, 07:54 PM
_+_ عـضـو جـديــد _+_
النقاط: 101, المستوى: 1 النقاط: 101, المستوى: 1 النقاط: 101, المستوى: 1
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 17
افتراضي رد: ~ حتمية ُغــَرَام ْ ~

لاهنت ياغالي عهيك

موضوع اجرااااااااااام

بنتظار جديدك

  #3  
قديم 08-06-2011, 08:43 PM
الصورة الرمزية قال الوداع
)(-- عضـو مميـز --)(
النقاط: 2,817, المستوى: 12 النقاط: 2,817, المستوى: 12 النقاط: 2,817, المستوى: 12
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 463
افتراضي رد: ~ حتمية ُغــَرَام ْ ~

راق لي اختيـــــاركـ
للموضـــــوع كلمـــــاات روعـــــه
تسلـــــم ايـــــدكـ
وانتظـــــرجديـــــدكـ بشـــــوق
تقبـــــل مـــــرووري

جميع الحقوق محفوظة -

تحضير المواد الدراسيه

Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
متصفح الكمبيوتر تسجيل خروج