...
 
نظام المقررات النطام الفصلي القدرات العامة الكمي قياس
لغتي الخالدة لغتي الجميلة القدرات العامة اللفظي اول ثانوي
اول متوسط ثاني متوسط الاختبار التحصيلي ثاني ثانوي
ثالث متوسط بحوث النشاط الطلابي ثالث ثانوي
 
اسئلة اختبارات خامس ابتدائي اول ابتدائي
  سادس ابتدائي ثاني ابتدائي
    ثالث ابتدائي
    رابع ابتدائي

    



المخابرات الأمريكية تعترف: كنا نعتقد أننا قتلنا البغدادي ثلاث مرات

جديد منتدى عروض نسائية
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث علمي عن السحر عروسة الخليج منتدى البحث العلمي 4 05-04-2012 05:35 PM

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-24-2014, 11:12 PM   #1
_+_ عــضــو فـعــال _+_
النقاط: 14,376, المستوى: 28 النقاط: 14,376, المستوى: 28 النقاط: 14,376, المستوى: 28
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 1,565
0  
معدل تقييم المستوى: 0 kmalsamer will become famous soon enough
افتراضي المخابرات الأمريكية تعترف: كنا نعتقد أننا قتلنا البغدادي ثلاث مرات

المخابرات الأمريكية تعترف: نعتقد أننا

* أدى خطأ المخابرات العسكرية الأمريكية وضعف المعلومات حول سبب القبض على "البغدادي" إلى إطلاق سراحه في عام 2004.


يقول مستشار المخابرات الخاص بالجنرال ديفيد بترايوس في عام 2007، بأن الزعيم الذي يحكم الآن على مساحات واسعة من العراق «أبو بكر البغدادي»، كان منذ فترة طويلة أكبر شخص بعيد المنال بالنسبة للولايات المتحدة. "لقد ظننا بأننا قتلنا أبا بكر البغدادي على الأقل لثلاث مرات"، قال الكولونيل المتقاعد ديريك هارفي.
وكضابط مخابرات، اكتسب هارفي وضعًا شبه أسطوري، فلقد أمضى عقدين في دراسة العراق، نظام صدام حسين، والشبكات القبلية المعقدة التي تشكل النسيج السياسي في البلاد.
ولقد كان شخصًا يصغى إليه من قبل كبار الضباط. "أفضل ضابط استخبارات عسكرية عرفته في أي وقت من الأوقات"، قال عنه الجنرال المتقاعد جون كين، والذي ساعد في وضع استراتيجية زيادة القوات في العراق.
وقال معهد دراسة الحرب بأن البغدادي يحاول نسج رؤيته المتشددة للإسلام في نسيج الحياة العراقية، من خلال التشديد على لباس المرأة، الزواج، وحقوق الملكية. هذا، وقامت الغالبية العظمى من المسيحيين في الموصل بالهرب يوم الأحد إلى المناطق الكردية، قبل انتهاء المهلة المحددة لهم من الدولة الإسلامية لاعتناق الإسلام، أو دفع الضريبة، أو مواجهة الموت -بحسب زعم المعهد-.
وتم إدخال هارفي، وهو الآن مدير أبحاث المجتمع المدني في جامعة جنوب فلوريدا، إلى بغداد بعد الغزو في عام 2003. وعاد إلى هناك أيضًا بعد زيادة القوات في عام 2007، ليصبح الساعد الأيمن للجنرال بترايوس في شؤون الاستخبارات وفهم التمرد السني، الذي كان البغدادي، أو المعروف باسم أبي دعاء، نجمًا صاعدًا فيه.
وتحدث هارفي عن أسباب إطلاق سراح البغدادي من حجز الولايات المتحدة في عام 2004، وعن الطرق التي اتبعها الأخير بعدها في الهرب من الاعتقال. وخلص مسؤول الاستخبارات السابق إلى أن البغدادي متفوق على أبي مصعب الزرقاوي مؤسس تنظيم القاعدة في العراق، وأفضل من أسامة بن لادن في بعض النواحي. وقال هارفي: "إن النجاح الذي حققه البغدادي، وطول عمره، أمران ملفتان للنظر".
وخلال الأيام الأولى من التمرد السني، قبضت الولايات المتحدة على البغدادي في فبراير 2004 في الفلوجة. وكانت المشكلة بأن إدارة السجن لم يكن لديها بيانات كافية عنه وعن نشاطه لذا كان بالنسبة لهم معتقلاً عاديًا.
وعن هذا، يقول هارفي: "الشيء الذي لم يكن لدينا كان حزم جيدة من المعلومات حول هؤلاء الناس، من هم؟ لماذا تم القبض عليهم؟ ومع من كانوا عندما تم إلقاء القبض عليهم؟" وأضاف: "لقد كان الفشل الحقيقي في الإجراءات".
وفي ديسمبر عام 2004، كان مجلس المراجعة أمام خيار واحد هو الإفراج عن البغدادي دون قيد أو شرط. وفي غضون أشهر، وبعدما بدأ عمل المخابرات بالتحسن، اكتشف بأن أبو دعاء كان واحدًا من عناصر الزرقاوي الأكثر ضراوةً.
وأطلقت القوات الأمريكية صواريخ على منزل في شمال العراق، في عام 2005، ومن ثمّ صدر بيان صحفي قائلًا بأن البغدادي قد قتل على الأرجح. وبعد أسبوع، اكتشفوا أنه لم يكن ميتًا.
وقال هارفي بأن الأمر نفسه حدث مرة أخرى، عندما استهدفت القوات الأمريكية منزلًا كان من شبه المؤكد بأن البغدادي فيه، ولكنه لم يكن هناك. وبأنه، وبعد ذلك، كان هناك غارة أخرى على أحد المنازل، استنادًا إلى إشارة من جهاز الاتصالات الذي كان من المفترض أن يكون بحوزة البغدادي. إلا أن "من كان يمسك بالهاتف قد قتل"، قال هارفي، "وبالتأكيد، مرة أخرى، لم يكن البغدادي".
وعن سبب نجاح البغدادي في أن يكون هدفًا بعيد المنال، قال هارفي، بأن مهارات الأخير في تجاوز المخبرين ممتازة، وبأنه ربما تعلم هذه المهارات من عملاء مخابرات صدام حسين الذين انضموا إليه. البغدادي يتخلص من الهواتف المحمولة بعد استخدام محدود، ويوزع معلومات وهمية حول مكان وجوده.
وتابع، في عام 2010، استطاع زعيم داعش خداع الحلفاء مرة أخرى. في حينها، أعلن التلفزيون الحكومي عن اعتقال أبي دعاء في الفلوجة، وبالتالي، نهاية تنظيم القاعدة في العراق. ولكن، مَن اعتُقل لم يكن أبا دعاء!
وختم هارفي بالقول: "نحن ننظر إليه باعتباره خصمًا من ذوي المهارات العالية في كيفية تنظيم تحركاته. وإن ما تمت تصفية البغدادي، فإنها سوف تكون على الأرجح من خلال مجموعة إرهابية منافسة أو من خلال السنة العراقيين الذين وقفوا مع الولايات المتحدة في القضاء على تنظيم القاعدة في العراق".


المصدر:

جريدة الصفوة
http://www.alsafwanews.com



hglohfvhj hgHlvd;dm jujvt: ;kh kujr] Hkkh rjgkh hgfy]h]d eghe lvhj lkkh hgHlvd;dm hglohfvhj hgfy]h]d eghe jujvt kujr] rjg,h

kmalsamer غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مرات, مننا, الأمريكية, المخابرات, البغدادي, ثلاث, تعترف, نعتقد, قتلوا, كنا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن بتوقيت السعودية01:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Powered By Hero.com.sa

Scroll To Top