...
 
نظام المقررات النطام الفصلي القدرات العامة الكمي قياس
لغتي الخالدة لغتي الجميلة القدرات العامة اللفظي اول ثانوي
اول متوسط ثاني متوسط الاختبار التحصيلي ثاني ثانوي
ثالث متوسط بحوث النشاط الطلابي ثالث ثانوي
 
اسئلة اختبارات خامس ابتدائي اول ابتدائي
  سادس ابتدائي ثاني ابتدائي
    ثالث ابتدائي
    رابع ابتدائي

    



الدعاة إلى الله والواقع المؤلم.. بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني*

جديد منتدى عروض نسائية
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسئلة مهمة فى العقيدة3 حاتم عاشور المنتدى الإسلامي 4 09-04-2011 11:08 AM
بعض المواقف تجي و تروح ماتبقي .. وبعض المواقف صداها بالعمر باقي الشيهانة القصص والروايات 17 04-19-2011 02:23 PM
قصص الانبياء - محمد عليه الصلاة السلام القصيم 2011 منتدى الرسول المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم 2 03-09-2011 10:15 AM
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ........... سيد مصطفى منتدى الرسول المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم 8 02-20-2011 02:39 AM

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-28-2014, 05:27 PM   #1
_+_ عــضــو فـعــال _+_
النقاط: 14,376, المستوى: 28 النقاط: 14,376, المستوى: 28 النقاط: 14,376, المستوى: 28
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 1,565
0  
معدل تقييم المستوى: 0 kmalsamer will become famous soon enough
افتراضي الدعاة إلى الله والواقع المؤلم.. بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني*


الدعاة إلى الله والواقع المؤلم.. بقلم الدكتور صادق بن محمد البيضاني*

دعاة الحق : هم أبناء هذه الدعوة المباركة الذين حملوا على عواتقهم همَّ الدعوة إلى الله على ضوء الكتاب والسنة، ولا زال هؤلاء الأبناء يتوارثون هذه المهمة جيلاً بعد جيل حتى قيام الساعة.
*
ولا غرابة لو قلت : إن عامة الدعاة السلفيين اليوم يعانون من عدم التكاتف والتعاون الأخوي الذي بوجوده يكونون قوةً عظيمةً، لها مكانتها وكلمتها وقدرها بين المجتمعات حُكَّاماً ومحكومين.
*
ولا أعني بهذا التكاتف أن يكونوا قوة عارمة للقيام على المنابر لتحريض الشعوب على حكامهم من خلال المبادئ الديمقراطية التي جاءت لتحل محل مبادئ الإسلام فتلقفها من لا خلاق له في العلم والتعقل ليجعلها مسلكاً لتربية الأجيال المغرر بها.
*
فإن الديمقراطية ومبادئها من الجاهلية التي دحضها الإسلام بمبادئه، ولو أدرك بعض من يخوض في ذلك ممن ينتسب للدعوة لَعَلِمَ علم اليقين أنه يعيد الجاهلية الأولى بوسائل جديدة لتقول أفعاله : إن الديمقراطية هي الحل الوحيد لحكم الشعب في عصرنا الحاضر، فعيبٌ على بعض من تسمى بالسلفية أن يكون ديدنه بين الحين والآخر ديدن عوام العلمانية، وقد كان يقول بالأمس القريب: المظاهرات لا تحل شرعاً، واليوم يقول :
*
المصلحة تقتضي ذلك دون أن يقيد المصلحة بضوابطها الشرعية حسب الزمان والمكان فإن أحوال البلدان تختلف كما قال ابن تيمية وغيره، ولا نعلم أن هناك مصلحة خالية من الضوابط الشرعية إلا عندما بلينا بمن جعل الفتيا لكل مَن تعمَّمَ بعمامة العلم.
*
ومهما يكن من شئ فإني أقصد أن يكونوا قوة عارمة بالعلم الشرعي وروح التواصل لمناقشة قضايا الأمة واجتماع الكلمة فإذا أثبتوا وجودهم في مجتمعاتهم وكانوا يداً واحدة هابهم القاصي والداني وجعل لهم القدر من الاحترام وسماع الكلمة، وعندها يستطيع كبارهم بعد التشاور في ما بينهم أن يتوجهوا للسلطان وينصحوه في كل ما يخالف الشرع، فيدخلوا عليه معززين مكرمين مهابين.
*
وليكن في علمكم يا معاشر الدعاة أن السلاطين والحكام لا يلقون لكم بالاً ما دامت كلمتكم شذر مذر، بل أنتم حينها عندهم صغار لا قيمة لكم ، لا يعبأ الحاكم بمن جاءه أو نصحه وحاله كحالكم لأن شأن السلف رغم وجود الخلاف في عصرهم ليس كشأنكم، فالأمر مختلف، وخير حكامكم ـ هذا إن قبل الدخول عليه ـ من أحسن إليكم بكلمة طيبة أو راتب، أو وظيفة ، وعندها يضعف في مثل هذه المواقف بعض الأفاضل، فيعلنون الولاء المطلق الذي يُعجزهم من نصيحة الحاكم وتذكيره بالله، إلى درجة أن بعضهم يُحرج من الشفاعات اليسيرة التي يَرفع بمثلها آلاماً كثيرة عن الضعفاء والمساكين والدعاة إلى الله ، بينما الآخر علماني يتقرب إلى السلطان بكثرة الشفاعات التي لا تُرد في جملتها، وكم الفرق بين عالم وعلماني؟!! وكلاهما يعمل عند السلطان، فالعالم يُحرج أن يشفع خوفاً أن يرده ولي الأمر أو يغضب عليه، والعلماني شجاع بطل في ميدانه يتكلم وإن ردَّه مرة قبل منه مرات، أظن أننا في زمن الضعف الذي جمع بين الجبن والمصلحة الشخصية إلا ما رحم ربي.
*
لقد عَلَّمنا ديننا مبدأ حب ولاة الأمر والسمع والطاعة لهم بالمعروف، كما علمنا الشجاعة والجراءة المنضبطة بحدود الشرع، وأن نختلي بحكامنا لنناصحهم لله وفي الله على مراد الله بما تعود مصلحتُه على الحاكم والمحكوم بما لا يخدش تقوانا ومروءتنا.
*
وإني لأعجب من بعض الدعاة الأفاضل القائلين إن السلاطين أغلقوا أبوابهم في وجوهنا ولا نستطيع الوصول إليهم، فأقول : نعم أغلقوا الباب في وجهك لأنك تعمل لوحدك ولا تتكاتف مع إخوانك الدعاة فلا يبالي بك السلطان لأنه لا يرى لك وجوداً في المجتمع، فقوتك ووجودك في المجتمع لا يكون إلا بترابطك بأخيك، وكما تقول العامة : اليد الواحدة لا تصفق، فهذا الترابط يزرع في قلب السلطان لك ولإخوانك مزيداً من الاحترام والاهتمام إذ بهذا الترابط تكون مؤثراً فعَّالاً في المجتمع، مما يجعل لك مكانةً في قلب من حولك وعند حاكمك، فإن تواصل الدعاة في ما بينهم وكثرة اجتماعاتهم ولو في الشهر مرة في كل مدينة مع زيارة سنوية منظمة لجملة من الدعاة لحاكم المدينة ولو في الأعياد ثم زيارة العاصمة واللقاء بكبار علمائها ودعاتها سنوياً والتعرف عليهم مع طرح بعض القضايا ومطالبتهم بزيارة مدينتك لإلقاء الندوات العلمية التي يتم الإعلان عنها على مستوى مكثف لجمع أكبر عددٍ من أبناء المدينة والقرى المجاورة لتوعية الناس بأمور دينهم ودنياهم.
*
وبهذا ستجد روح التواصل بين دعاة الحق في البلد الواحد، ومن ثَمَّ يتم التوسع لزيارة بعض دعاة الحق على مستوى البلدان الأخرى لمناقشة قضايا الأمة، وحينها يستطيع هؤلاء الدعاة أن يقيموا مراكز متخصصة لربط الدعاة بعضهم ببعض ابتداء بمدينتك ثم دولتك ثم بقية الدول، ويتطوع بعض الأشخاص ليكونوا حلقة الوصل لتهيئة مثل هذا الارتباط الأخوي العظيم، فليس هذا من الحزبية المقيتة ولكنه من صميم الشرع المطهر الذي يقول وحيه " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدو بعضه بعضاً ".
*
نعم نختلف مع الجماعات المخالفة التي تدافع عن الإسلام من منطلق ديني بشتى أنواع الوسائل المشروعة والمبررة أنها جائزة لمصلحة شرعية، سواء كانت سليمة المسلك أم لا، لكن لا يعني ذلك أن لا يكون ـ يا معاشر الدعاة ـ نصيب من توجيه أصحاب تلك المبادئ المعاصرة بالحكمة والعلم والحلم، فإننا في عصر أحوج ما نكون فيه إلى اللين وإقامة الحجج بالتي هي أحسن، ولن يُغلب صاحب حق عقل واقعه وأدرك خطورة ما نعانيه.
*
إذن أمامكم أيها الدعاة مهام عظيمة تبدأ بجمع الكلمة بدء بالزيارات والتواضع لإخوانكم وكسر الكلمات العفوية: أنا أعلم منه وأنا أسبق وأنا دكتور وأنا مشهور أكثر ... دعوها فإنها كلمات شيطانية، وابدأوا بالتواصل الأخوي وغرس مبدأ الأخوة بالتدرج حتى تتوسع بمبادئها بين الدعاة.
*
فإلى متى سيظل كل واحد منا يعمل بمفرده، ثم إذا حصلت ملمة لم يستطع الواحد منا أن يدفعها لأن كل واحدٍ منكم لا يعنيه ما يعاني منه الآخر، والله المستعان.
*
حرر يوم الجمعة بتاريخ 9 ربيع الأول لعام 1432هـ بمدينة أمان الله ـ الفلبين المسلوبة
المصدر : موقع الشيخ صادق سلمه الله على الرابط :
http://albidhani.com



hg]uhm Ygn hggi ,hg,hru hglcgl>> frgl hg];j,v wh]r fk lpl] hgfdqhkd* hggi hglcgl hgfdqhkd hg]uhm hg];j,v f, jrgg wh]r Ygn

kmalsamer غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد, الله, المؤلم, البيضاني, الدعاة, الدكتور, بو, تقلل, صادق, إلى, والواقع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن بتوقيت السعودية05:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Powered By Hero.com.sa

Scroll To Top