...
 
نظام المقررات النطام الفصلي القدرات العامة الكمي قياس
لغتي الخالدة لغتي الجميلة القدرات العامة اللفظي اول ثانوي
اول متوسط ثاني متوسط الاختبار التحصيلي ثاني ثانوي
ثالث متوسط بحوث النشاط الطلابي ثالث ثانوي
 
اسئلة اختبارات خامس ابتدائي اول ابتدائي
  سادس ابتدائي ثاني ابتدائي
    ثالث ابتدائي
    رابع ابتدائي

    



زيادة الخشوع بمعرفة فقه الذكر الذي يقال عند الرفع من الركوع

جديد منتدى المنتدى الإسلامي
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
> الخطيئة < "قصص قصيرة من واقع الحياة" goldsboy القصص والروايات 1 04-23-2015 11:59 AM
( ســـــــوء الظن ) الدختوره مزنه المنتدى الإسلامي 1 05-09-2012 03:50 AM
بين أشواك سوء الظن و زهور حسن الظن نبض المشاعر المنتدى العام 2 03-24-2011 07:00 PM

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-14-2015, 09:36 PM   #1
_+_ عـضـو جـديــد _+_
النقاط: 82, المستوى: 1 النقاط: 82, المستوى: 1 النقاط: 82, المستوى: 1
النشاط: 4% النشاط: 4% النشاط: 4%
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 2
0  
معدل تقييم المستوى: 0 محمد الجزائري will become famous soon enough
افتراضي زيادة الخشوع بمعرفة فقه الذكر الذي يقال عند الرفع من الركوع

زيادة الخشوع بمعرفة فقه الذكر الذي يقال عند الرفع من الركوع

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
مِن صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قول: "سمع الله لمن حمده" أثناء الرفع من الركوع، وعند الاعتدال: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرا طيِّــبًا مباركًا فيه، مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الْأَرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.
ولا شك أن معرفة معنى هذا الذكر وفقهه يزيد من الخشوع في هذا الركن، فأقول وبالله التوفيق:
تذكير:
الفعل المتعدي بنفسه هو الفعل الذي يقبل مفعولا به أو أكثر، مثل: قرأ زيد القرآنَ، القرآن: مفعول به؛ إذن قرأ فعل متعد بنفسه.
الفعل المتعدي بحرف الجر: هو الفعل الذي لا يقبل مفعولا وإنما يقبل حرف جر مناسب، مثل: ذهب عمر إلى المسجدِ. فالجملة فعل وفاعل وجار ومجرور.
معنى "سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد"
الفعل "سمع" متعد بنفسه, قال تعالى: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1].
وهنا في عبارة [سمع الله لمن حمده] الفعل "سمع" متعد بحرف الجر (اللام في "لـمن").
يجيبنا الشيخ العلامة ابن عثيمين عن هذا الإشكال فيقول:
سمع: مِن المعروف أنَّها تتعدَّى بنفسها كما قال تعالى: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1] وهنا تعدَّت باللام، ولا يمكن أن نقول: إنَّ تعديتها باللام مِن أجل ضَعْفِ العامل، لأن العامل هنا فِعْلٌ، وهو الأصل في العمل، ولكن نقول: تعدَّت باللام؛ لأنها ضُمِّنت معنى فِعل يُعدَّى باللام.
وأقربُ فِعْلٍ يتناسب مع هذا الفعل «استجاب» قال الله تعالى: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} الآية [آل عمران: 195] وعلى هذا؛ فمعنى «سَمِعَ» أي: استجابَ، وهذا هو المراد بدلالة اللفظ ودلالة المقام عليه.
أما دلالة اللفظ: فهو تعدِّي الفعل باللام.
وأما دلالة المقام: فلأن مجرَّدَ السَّمْعِ لا يستفيدُ منه الحامدُ، إنَّما يستفيد بالاستجابة، فإن الله يسمعُ مَنْ يحمدُه، ومَنْ لم يحمدْه...
ولكن قد يقول قائل: كيف تقولون بأن «سَمِعَ» بمعنى: استجاب، والحمد ليس فيه دعاء؟
الجواب على ذلك: أن نقول: إنَّ مَنْ حَمِدَ اللَّهَ، فإنه قد دعا رَبَّه بلسان الحال؛ لأن الذي يحمَدُ اللهَ يرجو الثَّوابَ، فإذا كان يرجو الثَّوابَ فإن الثناء على الله بالحَمْد والذِّكر والتكبير متضمِّنٌ للدُّعاء؛ لأنه لم يَحمَدِ الله إلا رجاءَ الثَّوابِ، فيكون قولنا: «استجاب»؛ مناسباً تماماً لذلك(1).
وزيادة على هذا يؤصل ابن القيم فيقول:
"... الفعل المعدى بالحروف المتعددة لا بد أن لا يكون له مع كل حرف معنى زائد على معنى الحرف الآخر، وهذا بحسب اختلاف معاني الحروف، فإن ظهر اختلاف الحرفين ظهر الفرق نحو: رغبت عنه ورغبت فيه، وعدلت إليه وعدلت عنه، وملت إليه وعنه، وسعيت إليه وسعيت به، وأن تفاوت معنى الأدوات عَسِرُ الفرق، نحو قصدت إليه وقصدت له، وهديته إلى كذا وهديته لكذا، وظاهرية النحاة يجعلون أحد الحرفين بمعنى الآخر، وأما فقهاء أهل العربية فلا يرتضون هذه الطريقة، بل يجعلون للفعل معنى مع الحرف ومعنى مع غيره، فينظرون إلى الحرف وما يستدعي من الأفعال، فيشربون الفعل المتعدى به معناه، هذه طريقة إمام الصناعة سيبويه رحمه الله تعالى، وطريقة حذاق أصحابه يضمنون الفعل معنى الفعل، لا يقيمون الحرف مقام الحرف، وهذه قاعدة شريفة جليلة المقدار، تستدعي فطنة ولطافة في الذهن، وهذا نحو قوله تعالى: {عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ}[الإنسان:6] فإنهم يضمنون يشرب معنى يروي، فيعدونه بالباء التي تطلبها؛ فيكون في ذلك دليل على الفعلين، أحدهما: بالتصريح به، والثاني: بالتضمن والإشارة إليه بالحرف الذي يقتضيه مع غاية الاختصار، وهذا من بديع اللغة ومحاسنها وكمالها، ومنه قوله في السحاب: شربن بماء البحر حتى روين ثم ترفعن وصعدن. وهذا أحسن من أن يقال: يشرب منها؛ فإنه لا دلالة فيه على الري، وأن يقال يروى بها؛ لأنه لا يدل على الشرب بصريحه، بل باللزوم، فإذا قال: يشرب بها، دل على الشرب بصريحه وعلى الري، بخلاف الباء فتأمله، ومن هذا قوله تعالى: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ من عذاب أليم}[الحج:25] وفعل الإرادة لا يتعدى بالباء، ولكن ضُمِّن معنى يهم فيه بكذا، وهو أبلغ من الإرادة، فكان في ذكر الباء إشارة إلى استحقاق العذاب عند الإرادة، وإن لم تكن جازمة، وهذا باب واسع لو تتبعناه لطال الكلام فيه..."(2)
قلت: قياسا على هذا الفقه اللغوي العظيم فإن "سمع" في "سمع الله لمن حمده" دلت على السماع بصريحه، وعلى الاستجابة بدلالة حرف الجر الذي يقتضيه.
فإذا استحضر المصلي المعنيين ومعاني غيرها من الأقوال والأفعال في صلاته بقلبه خشع.
والحمد: وصف المحمود بالكمال مع المحبَّة والتَّعظيم، فيُقال: حَمِدَ فلانٌ رَبَّه، أي: وَصَفَه بصفات الكمال مع محبَّته وتعظيمه، وأنه ذو احترام في قلبه. قال ابن القيم: وبهذا يُعرف الفَرْقُ بين الحَمْدِ والمدح؛ فإنَّ المدحَ: وَصْفُ الممدوح بالكمال، أو بالصِّفات الحميدة، لكن لا يلزم منه أن يكون محبوباً معظَّماً، فقد يمدحُه مِن أجل أن ينالَ غَرَضاً له، وقد يمدحُه مِن أجل أن يتَّقي شَرَّه، لكن؛ الحمدُ لا يكون إلا مع محبَّةٍ وتعظيمٍ. وبهذا نعرف قوَّةَ سِرِّ اللغةِ العربيةِ، حيث إن الحروف واحدة هنا «حمد» و«مدح» لكن لما اختلف ترتيب الحروف اختلف المعنى.
وأمَّا من عَرَّفَ «الحَمْدَ» بأنه: الثناء بالجميل الاختياري، فهذا قاصر:
أولاً: لأن الثناء أخصُّ من المدح؛ لأن الثناء هو مدحٌ مكرَّر كما جاء في الحديث القدسي الصحيح: « أن الإِنسان إذا قال: الحمد لله رَبِّ العالمين، قال الله: حَمِدَني عبدي، فإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله: أثنى عَليَّ عبدي»(3) ففرَّقَ اللهُ سبحانه وتعالى بين الحَمْدِ والثناء.
ثانياً: أنه بالجميل الاختياري يخرجُ الحَمْدُ على كمال الصِّفات اللازمة؛ التي لا تتعدَّى كالعظمة والكبرياء، وما أشبه ذلك، والله تعالى محمود على صفات الكمال اللازمة، وصفات الكمال المتعدية، فهو محمودٌ على كمالِهِ ومحمودٌ على إحسانِهِ سبحانه وتعالى(4).
قلت في تعريف الحمد نظما وهو:
الحمدُ وصفُ اللهِ بالكمالِ *** في الذاتِ والصفاتِ والفعالِ
وأن تــحـــبـَّـــــهُ مع التـَّــعـــظيــم *** جزاك ربي جـــنَّــــــةَ النـــعـــيـــــــــمِ
أما "ربنا ولك الحمد" فتقال عند الاعتدال بعد الرفع، وثبتت على أربع صفات:
الصفة الأولى: رَبَّنا ولك الحمدُ (5) .
الصفة الثانية: رَبَّنا لك الحمدُ (6) .
الصفة الثالثة: اللَّهُمَّ رَبَّنا لك الحمدُ (7) .
الصفة الرابعة: اللَّهُمَّ رَبَّنا ولك الحمدُ (8) .
"وكلُّ واحدة من هذه الصِّفات مجزئة، ولكن الأفضل أن يقول هذا أحياناً، وهذا أحياناً، على القاعدة التي قرَّرناها فيما سبق، مِن أنَّ العبادات الواردة على وجوهٍ متنوِّعة الأفضلُ فيها فِعْلُها على هذه الوجوه. وذكرنا أن في ذلك ثلاث فوائد وهي:
1 ـ المحافظة على السُّنَّة.
2 ـ اتِّباع السُّنَّة.
3 ـ حضور القلب.
لأنَّ الإِنسانَ إذا صار مستمرًّا على صيغة واحدة؛ صار كالآلة يقولها وهو لا يشعر، فإذا كان يُغيِّرُ، يقول هذا أحياناً، وهذا أحياناً؛ صار ذلك أدعى لحضور قلبه"(9).
ومن السنة أن يزيد بعد هذا الذكر الواجب: حمدا كثيرا طيِّــبًا مباركًا فيه(10)، مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الْأَرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ (11).
فمعنى «ملءَ السماء والأرض» . قال بعضُ أهل العِلم: معناه أنه لو كان الحَمْدُ أجساماً لملأ السَّماءَ والأرضَ، فيكون ملأهما بالحجم.
ولكنِ الصحيحُ خِلافُ ذلك، وأن معنى قوله: مِلءَ السَّماءِ: هو أنَّ الله سبحانه وتعالى محمودٌ على كلِّ مخلوق يخلُقُه، وعلى كلِّ فِعْلٍ يفعلُهُ. ومعلومٌ أن السماواتِ والأرضَ بما فيها كلُّها مِن خَلْقِ الله، فيكون الحمدُ حينئذٍ مالئاً للسماوات والأرض؛ لأن المخلوقات تملأ السَّماواتِ والأرضَ. وهذا أَولى؛ لأن الإِنسانَ يستحضرُ به أنَّ الله محمودٌ على كلِّ فِعْلٍ فَعَلَهُ، وعلى كُلِّ خَلْقٍ خَلَقَهُ. أمَّا أن يُقدَّر أنه أجسامٌ متراكمة فهذه أيضاً تختلف؛ لأن الأجسامَ قد تكون صغيرة وقد تكون كبيرة، ومعلومٌ الفَرْقَ بين ما مُلِئ بأجسام صغيرة، وما مُلِئ بأجسامٍ كبيرة؛ لأن ما مُلِئ بأجسام كبيرة في الغالب يكون فيه فراغات، وقَدِّرْ ذلك بصاع مِن الأقط المقروص الذي جُعل كالقُرصان، وصاعٍ من الرُّزِّ تجد الفراغات الكثيرة في الأول دون الثاني.
وقوله: «وملء ما شئت من شيء بعد» تحتمل معنيين:
أحدهما: أن يُراد بذلك ما سِوَى السَّماواتِ والأرضِ مما لا نعلمُه.
والثاني: أن يُراد بذلك ما يشاؤه تعالى بعد فناء السَّماءِ والأرضِ. والأول أشمل.
تنبيه: في بعض روايات مسلم: «وملءَ ما بينهما». والأكثر على حَذْفِها، وإنْ أتى بها أحياناً فَحَسنٌ(12).
ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجدُّ : الجد بمعنى العظمة، وعظمة فوق كل عظمة، لا يساميها أي عظمة مِن عظمة البشر، بل مِن عظمة المخلوقين كلهم(13).
هذا والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
(1) الشرح الممتع على زاد المستقنع: 3/96-97.
(2) بدائع الفوائد: 2/21.
(3) مسلم: (38)(395).
(4) الشرح الممتع: 3/99.
(5) البخاري : (732).
(6) البخاري: (722). مسلم: (205)(477).
(7) البخاري: (796). ومسلم: (206)(478).
(8) البخاري: (795).
(9) الشرح الممتع:3/98.
(10) البخاري: (799).
(11) مسلم: (194)(471).
( 12) الشرح الممتع: 3/100-101,
(13) المصدر نفسه: 3/46.




.dh]m hgoa,u fluvtm tri hg`;v hg`d drhg uk] hgvtu lk hgv;,u hg`d hg`;v hgoa,u hgvtu hgv;,u fluvtm drhg sdhpm uk]

محمد الجزائري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2015, 08:45 AM   #2
V-I-P
النقاط: 62,706, المستوى: 61 النقاط: 62,706, المستوى: 61 النقاط: 62,706, المستوى: 61
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 9,095
537  
معدل تقييم المستوى: 537 فيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond repute
افتراضي رد: زيادة الخشوع بمعرفة فقه الذكر الذي يقال عند الرفع من الركوع

كتب الله ماقدمته لنا في موازين حسناتك
دام لنا قلمك وعطائك الجميل والرائع والمتميز
دمت بحفظ الله

فيصل الدمامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2015, 03:11 AM   #3
_+_ عـضـو جـديــد _+_
النقاط: 76, المستوى: 1 النقاط: 76, المستوى: 1 النقاط: 76, المستوى: 1
النشاط: 3% النشاط: 3% النشاط: 3%
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 2
0  
معدل تقييم المستوى: 0 mchaabat will become famous soon enough
افتراضي رد: زيادة الخشوع بمعرفة فقه الذكر الذي يقال عند الرفع من الركوع

كتب الله ماقدمته لنا في موازين حسناتك
دام لنا قلمك وعطائك الجميل والرائع والمتميز
دمت بحفظ الله

__________________
صورمشبات مشبات صور مشبات
من مواضيع mchaabat

mchaabat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من, الذي, الذكر, الخشوع, الرفع, الركوع, بمعرفة, يقال, سياحة, عند, فقه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن بتوقيت السعودية11:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Powered By Hero.com.sa

Scroll To Top