...
 
نظام المقررات النطام الفصلي القدرات العامة الكمي قياس
لغتي الخالدة لغتي الجميلة القدرات العامة اللفظي اول ثانوي
اول متوسط ثاني متوسط الاختبار التحصيلي ثاني ثانوي
ثالث متوسط بحوث النشاط الطلابي ثالث ثانوي
 
مكتبة التحاضير خامس ابتدائي اول ابتدائي
اسئلة اختبارات سادس ابتدائي ثاني ابتدائي
    ثالث ابتدائي
    رابع ابتدائي

    



فليكن التسامح صفة غالبة فينا

جديد منتدى المنتدى العام
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شهادة برنانكي بالأمس تؤكد استمرار التيسير 18/7/2013 من forexyard fxyard الأسهم السعودية 1 07-18-2013 03:30 PM
ماء في قلبي! دلع-دلع منتدى الطب والصحة 5 06-03-2012 03:51 AM
كَلِمآتْ بَألأمسَ روّعهْ وً اليُومِـ للآسفْ خَدعه’ ..!! المشتاقه الى الجنان المنتدى العام 13 12-25-2011 07:06 PM
كلمات كانت بالأمس..ذات معنى..واليوم ذات معنى آخر ماجد الشمري المنتدى العام 13 11-17-2011 09:05 PM
كَلمِات بـ الأمس رَوعَة ! و اليـ َومَ خُدعَة َ ! عاشقة الحب المنتدى العام 12 11-05-2010 01:08 PM

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2016, 08:52 AM   #1
V-I-P
النقاط: 63,950, المستوى: 61 النقاط: 63,950, المستوى: 61 النقاط: 63,950, المستوى: 61
النشاط: 0% النشاط: 0% النشاط: 0%
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 9,073
537  
معدل تقييم المستوى: 537 فيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond reputeفيصل الدمامي has a reputation beyond repute
افتراضي فليكن التسامح صفة غالبة فينا

السلام عليكم ورحمة الله

لا تخلو الحياة من منغّصات ومكدّرات من الأفراد
أو الجماعات أو حتى أحياناً من النظم واللوائح،
ولو تعامل المرء معها على سبيل الأنا والندية لاشك
أنّه سيعيش حالة من الصراع النفسي والعصبي معظم وقته
ولانشغل بما لا يحقق له استقراراً أو ارتقاءً،
فهل معنى هذا أن يعيش سلبياً غير مبالٍ بما وبمن حوله؟!
إذا تحدثنا عن حياتنا بشكل عام فهي تقوم في غالبها
على المعاملات مع الآخرين سواء كانت في حياتنا الخاصة فتكون العلاقات مع الوالدين أو الزوج أو الأبناء والأقارب والجيران،
أو في محيط العمل مع الزملاء والرؤساء والمرؤوسين والمراجعين
أو الطلاب والأولياء عند العاملين في مجال التدريس مثلاً، أو مع العامة في مجال التجارة والشراء والبيع وقضاء حاجيات الفرد
وكلها لا تخلو من أصل ما ذكر آنفاً من مكدّرات أو منغّصات

فكيف أكسب الجميع وأعيش هادئ النفس مرتاح البال قرير العين سعيد القلب؟!

إنه (التسامح)
ولكن مع من التسامح ..؟
هل مع من أساء إلينا بشدة دون ذنب ارتكبناه؟!
أم التسامح مع الآخر المختلف عنا في بعض أو كل شيء؟!
أم التسامح مع النفس وعدم تحميلها مالا تحتمل؟!

ولماذا لا يكون التسامح مع كل هؤلاء وغيرهم؟!

*

هل تذكرون قصة الصحابي الجليل الذي بشّره النبي
[ بالجنة ورافقه ابن عمر ]
لينظر ماذا يفعل فلم يجده يزيد عما يعمل الآخرون ولما سأله أخبره أنه لا يبيت
وفي قلبه غِلٌّ لأحد»
ما أجملها من صفة أن يكون القلب صافياً تجاه كل الناس من أساء ومن لم يسئْ.

لو نظرنا إلى قوله تعالى: {لو كنت فظّاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك}،
أو قوله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس
والله يحبّ المحسنين»
ووصيّة النبي [ للسائل عندما قال أوصني: «قال: لا تغضب».

فالتسامح يعني كظم الغيظ، كما يعني العفو
وكذلك الحلم والأناة والصبر



والوّد فكل الخصال الحميدة تجدها مجسّمة في «التسامح.

التسامح هو تنازل عن حقّ ولا يسلبك حقّك،
وهو تناسي السّيّئات وتذكّر الحسنات كما أنه يأتي من العقل والقلب معاً..

والتسامح جزء من جهاد النفس الميّالة
إلى إيثار
قولها ورأيها وفعلها والمجبولة على التعصب لأفكارها، وجهاد النفس أعلى مراتب الجهاد،
وأيضاً أعلى مراتب التحضر والتمدن.
التسامح صفة قوة بقدرتها على التنازل عند المقدرة، وليست صفة ضعف.
التسامح ليس مبدأ إسلامياً فحسب،
إنما هو أداة للإدارة الاجتماعية وخلق يدخل في السلوك اليومي للفرد في بيته ومتجره وفي الطريق (وفي كل دائرة يدور فيها)،
فقد عذّر رسول الله [ بالجهل من بال في المسجد،
وتحمّل غلظة الأعراب وسوء أقوالهم وأعرض عمن وقع في الكبيرة أملاً في توبته وستراً للمحرمات،
وقد كان [ أروع الخلق وأحرصهم على حدود الله، لكنه أراد ألا تتعلم
الأمة التعالي بالطاعة بل تتراحم وترحم العاصي حين تورّثه المعصية ذلاً وانكساراً، فيسأل العبد ربه العافية
ولا يستكبر بالطاعة، ويخفض جناحه رحمة بالخلق وجبراً للضعف
كما كان رسولنا قدوة للأمة يفعل مع أصحابه، بل رحمةً وتسامحاً حتى مع أعدائه وهل هناك تسامح أعلى
من السؤال عن الجار المؤذي حين غاب أذاه؟!

فالرحمة والعفو والعدل هي الألفاظ القرآنية التي تعبّر
عما يسميه الغرب «التسامح»
وأشرفُ من تسامح وتسامى محمد وكان سبيله الرحمة ومنهجه العفو ومقصده العدل،
وهذه قيم الشهادة التي تجعل الإسلام منهج حياة



tgd;k hgjshlp wtm yhgfm tdkh wtm yhgfj tgd;k

فيصل الدمامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التسامح, صفة, غالبت, فليكن, فينا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن بتوقيت السعودية06:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Powered By Hero.com.sa

Scroll To Top